العولمة ومستقبل العالم الإسلامي ( 3 - 4 )
د. فتحي يكن
العولمة الصهيونية:
تهدف العولمة الصهيونية إلى تمكين (اليهود) من الإمساك بمقدرات العالم وبخاصة الثقافية منها والاقتصادية عبر التدخُّل الهائل في حركة البورصة العالمية، وامتلاك أضخم الشركات العالمية (كشركة روكفلر) مثلاً.
إن عدداً من بروتوكولات حكماء صهيون تنص بصراحة صهينة العملة العالمية:
يقول البروتوكول الخامس عشر: "يجب أن يكون الدولار في المائة سنة القادمة عملة العالم". ولا يخفى على أحد أن الدولار صناعة يهودية ظاهرها أمريكي (انظر الدراسة) ولقد تحقق ذلك، ومن خلاله تحكَّم اليهود بمقدرات العالم..
والبروتوكول العشرون يقول: "إن استيلاءنا على ثروات العالم عن طريق الأسهم والسندات سيضطر الحكومات إلى طلب العون المالي منّا".
أما الصهينة الاجتماعية والثقافية فيشير إليها البروتوكول العاشر حيث يقول: "سنوصل العالم بدهائنا وألاعيبنا إلى أقصى درجات التمزُّق والانحلال، حتى يعطونا حاكماً عالمياً واحداً يستطيع أن يوحدّنا ويمحق كل الحدود والقوميّات والأديان".
نماذج من العولمة الصهيونية:
إن بصمات العولمة الصهيونية شديدة التخريب عميقة الإفساد في معظم المجتمعات البشرية..
فهي من وراء الترويج للأفكار والفلسفات الإلحادية والعلمانية.
وهي من وراء تأسيس ورعاية نوادي عبادة الشيطان في العالم.
وهي من وراء الانهيارات الاقتصادية والإفقار المخطط والمنظم للشعوب.
وهي المصنّعة الأولى لأفلام الدعارة ومجلاتها وأدواتها ومراكزها. ومن الأمثلة على ذلك تشجيعها للسلطة الفلسطينية على إقامة كازينو للقمار في أريحا هو (كازينو الواحة)، وتسميتها أريحا (بمدينة الخطايا)، حيث أقيم على أرض وقف إسلامي يعود لعائلة الحسيني. والأغرب من هذا امتناع الكيان الصهيوني عن إقامة الكازينو عنده لأن التعاليم اليهودية تمنع لعب القمار على أراضيه. وهذا ما دفعه إلى إنشاء مصنع للفوسفات في المنطقة المجاورة، في حين نصبت السلطة الفلسطينية 250 ماكينة قمار!
وهي المحركة الأساسية للفتن الداخلية، والحروب الأهلية، والصراعات الطائفية والمذهبية والعرقية والإثنية (البوسنة والهرسك، الشيشان، السودان، الأكراد، كشمير، الصومال، أريتريا، أوغندا وغيرها).
وهي المالكة أو المساهمة بقوّة في شركات النقل والشحن والتأمين العالمية (لويدز).
نتيجة العولمة:
والآن ما هي النتيجة؟
النتيجة أن يتطبع العالم بكل تفاصيل حياته بالحضارة الغربية تبعاً لمنطق ابن خلدون الذي يقول: "المغلوب يُقلد دائماً الغالب" و"الضعيف يُقلد القوي".
عولمة الرياضة (المونديال).
عولمة الرأسمالية كنظام اقتصادي.
وعولمة الديمقراطية كنظام سياسي.
وعولمة العلمانية كمنهج اعتقادي.
وعولمة العنصرية كسياسة اجتماعية.
وعولمة الزواج المدني والزواج المثلي، والشذوذ.
عولمة تجارة وتعاطي المخدرات.
عولمة الانحراف الجنسي ونتائجه المرضية (الإيدز، الدعارة، الأطفال).
عولمة الانحراف الأخلاقي، الجريمة على أنواعها، ويشهد لذلك ما حصل في لبنان مؤخراً.
عولمة عبادة الشيطان.
عولمة الأغذية الغربية.
عولمة الفن الغربي - الموسيقى- الأغاني- المرح.
عولمة الإعلام الغربي.
عولمة العطور الغربية.
عولمة العملة الغربية.
عولمة الصناعة الغربية.
عولمة تفكك الأسرة.
عولمة جسد المرأة (مؤتمر بكين).
عولمة العقاقير:فياجرا المهدئات الملونات أدوات المكياج..الخ.