الحاج في أيام التشريق

 

ارجع إلى منى وأقم بها ثلاثة أيام بلياليها؛ وهي: اليوم الحادي عشر، والثاني عشر،

والثالث عشر من ذي الحجة، وارم الجمار بها في كلِّ يوم بعد زوال الشمس، تبدأ بالجمرة الأولى،

وهي الصغرى، ترميها بسبع حصيات، كما فعلت عند رميك جمرة العقبة يوم النحر،

ثم تقدم وادع الله رافعاً يديك، ثم اتجه إلى الجمرة الوسطى، وارمها بسبع حصيات، وقف عندها

لتدعو، كما فعلت عند الجمرة الصغرى، ثم ارم جمرة العقبة بسبع حصيات، وانصرف بعدها،

ولا تقف للدعاء..

 

وارم الجمار -كما فعلت في اليوم الحادي عشر مرتبة- في اليوم الثاني عشر،

واليوم الثالث عشر من ذي الحجة.

 

وعليك أن تبيت بمنى ليلة الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر، وإن شئت أن تتعجل الخروج من منى فلك ذلك في اليوم الثاني عشر، بعد رمي الجمار، فتخرج قبل مغيب الشمس، أما إذا  أدركك مغيب الشمس وأنت بمنى فعليك أن تبيت بها، وترمي بها الجمار في اليوم الثالث عشر.

 

والمكث بمنى إلى اليوم الثالث عشر هو الأفضل، لأنه فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

قال الله - تعالى -: [واذكروا الله في أيام معدودات فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى].

بعد فراغك من أعمال الحج، وعزمك على السفر اتجه إلى المسجد الحرام، وطف بالكعبة سبعة أشواط ((طواف الوداع))، ثم اخرج من مكة، ولا تشتغل بعد طوافك بشيء من بيع أو زيارة، فإن فعلت وجبت عليك إعادة الطواف حتى يكون آخر عهدك بمكة الطواف بالبيت.

 

ملاحظة:

طواف الوداع يسقط عن الحائض والنفساء.

وبذا تتم أعمالُ الحجِّ، ويكون المسلم قد أدى ما أوجب اللهُ عليه في قوله [وأتمُّوا الحجَّ والعمرةَ للهِ].

 

http://www.dawahwin.com                     المصدر: