فائدة : فتاوي (بالياء) أفصح من فتاوى ( بالألف )
عبد الرحمن بن صالح السديس
الحمد لله رب العالمين، والصلاة، والسلام، على قائد الغر المحجلين، نبينا محمد، وآله وصحبه، ومن تبعه إلى يوم الدين، أما بعد:
فقد يخفى على بعض الناس أنه يجوز أن يقال:
فتاوي ـ بالياء ـ، وفتاوى ـ بالألف ـ ويظن أنه بالألف وجها واحدا وهذا خطأ.
قال العلامة ابن هشام في كتابه أوضح المسالك 4/108:
وإذا كان مفاعل منقوصا فقد تبدل كسرته فتحه؛ فتنقلب ياؤه الفا؛ فلا ينون، كـ(عذارى) و(مدارى)، والغالب أن تبقى كسرته؛ فإذا خلا من (أل)، والإضافة أجري في الرفع والجر مجرى (قاض) و(سار) في حذف يائه وثبوت تنوينه، {لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ} {وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ}، وفي النصب مجرى (دراهم) في سلامة آخره، وظهور فتحته نحو: {سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ}. اهـ.
هكذا عبر هنا بقوله: والغالب أن تبقى كسرته..
وقال الشيخ بكر أبو زيد - حفظه الله - في كتابه المدخل المفصل 2/919:
تعرف كتب الفتاوِي بذلك، بكسر الواو، وهو أفصح، وبفتح الواو، وهو صحيح.اهـ.
والله أعلم.