لغويات
يقولون: استَطْرد كلامه.
والصواب: تابع كلامه أو واصله؛ لأن جملة (اسْتَطْرَدَ كلامه) لا تعني: تَابَعَه، بل تَنَقَّل من موضوعٍ إلى آخر. وقيل: أوّل من استعمله البُحْتُرِي.(1)
(معجم الأخطاء الشائعة /154) للعدناني.
* يقولون: قضى طِيلة عُمره في التدريس.
والصواب: قضى طُول عُمْرِه أو طِيْلَتَه، أو عُمْرَه، أو طِوَلَهُ، أوطِيَلَهُ؛ لأن (الطِّيَلةَ) و (الطَّوَل)و (الطِّيَل) بكسرٍ ففتحٍ. معناها: العُمْر ومن الخطأ استعمالُها بمعنى العُمْر، لئلا يصبح معنى الجملة: قضى عُمْرَ عُمْرِهِ في التدريس.
(معجم الأخطاء الشائعة) للعدناني (ص/158)
* يقولون: أَجْبَرَتْه ظروفُهُ الماليَّة على الهجرة.
والصواب: أَجْبَرَتْه أحواله الماليَّة على الهجرة؛ لأن كلمة(ظرف)لم تَرِد في المعاجم بمعنى حال أو حالة.
(معجم الأخطاء الشائعة) للعدناني (ص/160).
* (خروج الماء من أماكنه له أسماء).
قال أبو منصور الثعالبي (429هـ) في: "فقه اللغة وسر العربية" (ص/285):
"في تقسيم خروج الماء وسيلانه من أماكنه (يقال): من السَّحَاب: سَحّ. من اليَنْبُوع: نَبَعَ. من الحَجَر: انْبَجَسَ. من النَّهْر: فَاضَ. من السَّقْف: وكَفَ. من القِرْبةِ: سَرَب. من الإناءِ: رَشَح. من العَيْن: انْسَكَب. من الجُرْح: ثَعّ"أ. هـ.
* (فرق بين كلمة: ثَبْت ـ بتسكين الباء الموحدة ـ وثَبَتَ ـ بفتحها ـ).
في معجم: "المصباح" مادة: ثبت ما يلي:
"يقال: رجل ثَبْتٌ ـ بسكون الباء ـ مُتَثَبِّتٌ في أموره. ورجل ثَبَتٌ ـ بفتحتين ـ إذا كان عدلاً ضابطاً. والجَمْع: أَثْباتٌ، مثل سبب وأسباب" أ. هـ.
* (السَّمَانة لا السِّمْنة ـ بكسر السين المهملة ـ).
قال الأستاذ عبد السلام هارون في: "كُنَاشة النوادر" (ص/69):
"السِّمْنة ـ بكسر السين ـ لا تعرفها اللغة. وإنما تعرف السِّمَن والسَّمَانة. وفي حديث أبي هريرة: "خير أُمتي القرن الذي أنا فيهم، ثم الذين يلونهم، ثم يَظْهر فيهم قوم يُحِبُّون السَّمانة، يَشْهدَون قبل أن يُستشهدوا".
وتَعْرف اللغة السُّمنة ـ بضم السين ـ لكن بمعنى الدواء الذي يتخذ للسِّمَن، تُسَمَّنُ به المرأة أو غيرها" أ. هـ.
* (الوقائع!!)
في "المعجم الوسيط" ـ طبعته الثانية عام 1972 ـ: "(الوقائع): الأحوال والأحداث، مفردُهُ: وَقْعَة" أ. هـ.
إلاّ أن المعجمات العربية تخطِّئ من يَسْتَعمل (الوقائع) بمعنى الحوادث؛ لأنها جمع: (وقيعة).
[معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة (ص/729)]
[(الْبَتَّة) همزتُها هَمْزةُ وَصْلٍ لا قَطْع].
قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى -في: "فتح الباري" (7/483): "قوله: (الْبَتَّة) معناه: القطع وأَلِفُها ألفُ وَصْل. وجزم الكرماني بأنها ألفُ قطعٍ على غير القياس، ولم أَرَ ما قاله في كلام أحدٍ من أهل اللغة. قال الجوهري: (الانبتات: الانقطاع، ورجلٌ مُنْبَتٌ: أي مُنْقَطِع به ويقال: لا أفعله بَتَّةً، ولا أفعله الْبَتَّة، لكل أمرٍ: لا رَجْعَة فيه، ونَصْبُه على المصدر، ورأيته في النُّسخ المعتمدة بألفِ وصل. والله أعلم"أ. هـ.
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
ـــــــــــــــــ
(1) يوجد موضوع في علم البلاغة يسمى تداعي المعاني والذين لا يعلمون حقيقة هذا يصفون شيخ الإسلام وابن القيم بالاستطراد ولا يستطيعون أن يكتبون حرفا واحدا من كتاباته من قوته في اللغة والبلاغة والتعبير وأسلوب تداعي المعاني وتنظيم الكلمات وتنسيق الجمل واختيار الأنسب وتحقيق المختلف مع المؤتلف وهو كان مقصودا للشيخ وليس استطرادا.