الشيخ الددو : تصريحات بينيديكت جزء من الحملة الغربية على الإسلام
استنكر العالم الموريتاني البارز الشيخ 'محمد الحسن الددو' إساءة زعيم الفاتيكان 'بينيديكت السادس عشر' للإسلام ونبيه الكريم واعتبر أن هذه الإساءة تندرج في سياق الحملة الغربية على الإسلام.
وقال الشيخ الددو في بيان: إن 'هجوم بابا الفاتيكان على الإسلام وعلى إمام المرسلين وأفضل الخلائق أجمعين، وعلى المسلمين جميعًا ـ ماضيهم وحاضرهم ـ دليل سافر على بسط الولايات المتحدة نفوذها على المؤسسة الدينية الغربية بعد احتلالها للمؤسسات الدولية واستغلالها في حربها على المسلمين'.
وأضاف أنه بعد إعلان رئيس الولايات المتحدة 'جورج بوش' أن حربه على المسلمين 'حرب صليبية' ووصفه للمسلمين بالفاشية، 'ها هو أكبر رجال الدين في الغرب يشن هجومه على جميع المسلمين مصدقًا بذلك إعلان أكبر رجال السياسة الغربيين، ومحطمًا...ما كان شائعًا في المسلمين من حسن الظن بأن المؤسسة الدينية الغربية محايدة أو راغبة في السلام'.
وطالب الشيخ الددو جميع المسلمين في أنحاء العالم إلى الوقوف في صف واحد لمواجهة 'المؤامرة المشتركة على الدين الإسلامي'، بحسب ما نقلته وكالة 'الأخبار' الموريتانية المستقلة.
كما دعا المسلمين إلى 'الضغط على جميع الحكومات ـ خصوصًا الحكومات الغربية ـ حتى تعلن رفضها لهذه المؤامرة وبراءتها منها، وأن يقطعوا كل العلاقات مع الفاتيكان ويوقفوا كل مشاريع الحوار حتى يتراجع البابا ويعتذر اعتذارًا صريحًا للمسلمين'.
24 شعبان 1427هـ
17سبتمبر 2006م