اجهاشات

عفاف عبد المحسن

afaf10@yahoo.com

 

تجهش الأشياء

 

تحتبس دموعها

 

فلاناصية تتكئ إليها

 

توترت..أين تسند مرفقيها؟؟

 

أفرطت

 

احتضنها

 

غمرتهما بكائيات لاهثه

 

هربت من جموده

 

لم يكن ملاذا!

 

 الذكريات يساورها الضنى

 

تتهلهل الصور القديمه

 

واحدة..

 

ألوانها تزدهي

 

تغتصب من الاني لحظه

 

تعلن

 

أنا باقيه

 

http://www.odabasham.net                    المصدر: