ردود فعل واسعة للعدوان الصهيوني على لبنان وفلسطين
تواصلت ردود الأفعال الشعبية المنددة بالعدوان الصهيوني على لبنان، وعم الشارع العربي، التظاهرات الداعية لتوحيد المواقف العربية والإسلامية لمواجهة الصلف الصهيوني.
وقد نددت جماعة الإخوان المسلمين بالعدوان وطالبت الحكومات العربية بصياغة استراتيجية موحدة لمواجهة العدوان على لبنان وسورية والعراق.
كما دعت الجماعة الإسلامية بلبنان إلى تجاوز الخلافات وتفعيل جهود الإغاثة الإنسانية لدعم الشعب اللبناني في محنته.
ونظمت النقابات المهنية ومنظمات المجتمع المدني بمصر مظاهرات تأييد للمقاومة اللبنانية والفلسطينية، وردد المتظاهرون هتافات مؤيدة لحزب الله وحماس، مطالبين الحكام العرب باتخاذ مواقف ترقى لطموحات الشعوب العربية بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الصهاينة ودعم المقاومة.
ودعا الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، الشعوب العربية والإسلامية، إلى التعبئة لمساندة الشعبين اللبناني والفلسطيني في مواجهة الاعتداءات الصهيونية، مؤكداً انتهاء فرص قيام سلام بين العرب و "إسرائيل".
وفي مدينة ديار بكر التركية نظم عشرات الآلاف تظاهرات منددة بالسياسة الصهيونية والأمريكية في المنطقة، مطالبين بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني والولايات المتحدة. وناشد رئيس الوزراء التركي، الدول الصناعية الثماني ومجلس الأمن، التدخل فوراً لوقف الهجوم "الإسرائيلي" على لبنان وفلسطين.
وامتدت مظاهرات الغضب إلى تونس والجزائر والمغرب والكويت والأردن والعراق والسودان والبحرين، وإندونيسيا، كما شكل عدد من الفعاليات السياسية والمدنية الماليزية تحالفاً شعبياً لتفعيل المقاطعة مع المنتجات الأمريكية والصهيونية. وشهدت بريطانيا وعدد من المدن الغربية تظاهرات شعبية حاشدة.
وفي فنزويلا شجب الرئيس هوجو شافيز التصعيد "الإسرائيلي"، ووصف "إسرائيل" بأنها بلد أصيب بالجنون. كما أعرب البابا بنديكت السادس عشر عن قلقه البالغ جراء ما يحدث في لبنان.
وقال: إنه لا يمكن تبرير ما وصفه بالإرهاب والإجراءات الانتقامية، ودعا إلى الحوار بين الجانبين.