أمي يا بحر العطاء
أمي يا بحر العطاء..يا حبلاً من الوفاء: احبك كلمة ليس لها معني بجانب حبك لي: أحببت حنانك وعشقت تضحيتك أنت كالشمعة التي تضئ درب حياتي فتنثر عليها لتضيء بالحنان.
إليك اكتب كلماتي يا أغلي من في الوجود في هذا اليوم السعيد الذي يعتبر نهاية لبداية جديدة في هذه اللحظة التي زُفّ بها خبر نجاحي عندها كادت نفسي أن تطير فرحا والدموع تملا عيني.
بحثت عنك فوجدتك بجانبي تشاركني فرحتي فجئت إليك مسرعه لأرتمي في حضنك أغفو علي صدرك فطفت في ربوع الذكريات تذكرت عندما كنت طفله لحوحة تطلب كثيرا، وأرى الابتسامة في وجهك غديرا كنت اصرخ ارفض ابكي وأتشاجر وأنت بالصفح تروين ظلما العصيان.
تطوف بي ذكرياتي فأراني صبيه متعالية تصرخ في وجهك ترفض طاعتك واراك هناك بالنصح تجودين بالتفاهم والتروي تداوين كل الأمور ثم استيقظت فجأة من عالم الذكريات فإذا بي في حضنك فرحة بنجاحي وتخرجي تمسحين عني عناء الأيام.
أمي أنت ضحيت من اجلي أعطيتني عمرك شبابك حياتك كل ما تملكين دعيني أعطيك ولو جزءاً بسيطا من عندي أتمنى من أعماق قلبي أن يجزيك الله عني خير الجزاء ويوفقك في حياتك فقلبك الصافي ونفسك الطاهرة لن تحمل علي ما يعكر صفوها.
أرجوا من الله العلي القدير أن ترضي عني وتسامحيني فجنتي تحت قدميك.
ابنتك خلود
12-04-1427 هـ