التجاوزات في العلاج النفسي تحت مسميات غريبة 3 !

 د. إبراهيم الخضير، استشاري الطب النفسي

 

في العدد الماضي تكلمنا عن الردود على البرمجة اللغوية العصبية وإنها أخذت بالتجربة وهي ظنية الصواب والفائدة وهم جعلوها الأساس في العلاج ومقدمة على كتاب الله وسنة رسوله، والعلاجات الطبيعية التي تستخدم للضرورة، وجواب هذا الكلام أن الكلمة التخيل لفظ عام يدخل فيه التنويم؛ يسمونه الإيحاء التنويمي والعلاج بالإيحاء في معنى كلمة تخيل وانظر المشابهة بينهم وبين السحرة والدجلة والذي قصده ابن القيم العلاج بالتخيل الذي هو في عرف جميع الناس إذا أصاب شخص ملل أو يأس بسبب طول الوقت أو بعد الهدف يلجأ إلى التخيل الذي هو في الشرع عدم اليأس من روح الله أي فرج الله كما ذكر في سورة يوسف، ماذا تفعل لشخص وتقول لمريض: «تشفى ويعافيك الله وتخرج قوياً»، أي تعطيه أملاً فيتخيل الشخص بالفرج فينشط ويفرح وهذا مطلب شرعي فطري، هل يحتاج له دورات وسلب أموال الناس عذراً بكلمات براقة ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب.

 

- ما هو تحوير وقلب الألفاظ والمعاني المشتهرة لديهم؟

الجواب: تغيير كلمة خشوع إلى كلمة إلغاء، كلمة كشف عند المشعوذين «جلاء بصري» كلمة ادعاء الغيب «تخاطر» هذا التخاطر سمعت به من أحد المشرفين على الدورات يقول: إني أستطيع أن أؤثر على إنسان في قارة وأنا في بيتي في فرحه وحزنه.

وقد حذر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من هذا التبديل والتحريف والكذب. ما رواه أحمد عن أبي مالك الأشعري مرفوعاً: ليشربن الناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها.

ورد أي أمر وإبطاله إذا لم يكن على ميزان الكتاب والسنة كما أخرج البخاري في صحيحه من حديث عائشة مرفوعاً، من أحدث في أمرنا «الإسلام» هذا ما ليس منه فهو رد.

كما أنه إحداث في الدين وعرف في خطبة أنه قال: «كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. »

وتواصل المجلة حوارها مع المهتمين بعد حوارها مع ضحايا المراكز المتخصصة في العلاج بما يعرف البرمجة اللغوية العصبية، حيث التقت بالدكتورة منى الغريب.

والدكتورة منى الغريب شاهدت شخصياً لها عدة حلقات في تلفزيون الكويت في البرنامج الشهير «صباح الخير يا كويت»، وكانت تتحدث عن ما يعرف بالعلاج الذاتي، وأعطت عنوان طويل معقد، حتى أن المذيع الكويتي عبيد العتيبي لم يستطع إعادة الاسم الذي ذكرته الدكتورة الغريب عدت مرات مما أصابه بالإحباط، وترك لها لتتحدث دون أن يتدخل هو..حيث قال لها صراحةً «أنا بأترك لك الأمر وتحدثي أنت لأني لا أعرف ما تتحدثين عنه..!! ». وتحدثت الدكتورة منى الغريب عن العلاج الذاتي الإيحائي وأشياء أخرى من هذا القبيل، تم استضافتها عدة حلقات للتحدث عن برامج العلاج الذاتي المعروف الريكي والتاشي.

هنا في المجلة تتحدث الدكتورة منى الغريب عن هذه الأمور، حيث سألها الكتاب:

- ألا تعتقدين أن الريكي والتاشي هو نوع من أنواع السحر الوافد من الدول الأوربية؟

- الجواب:

عندما نتحدث عن هذه الأمور كالريكي والتاشي وكذلك الأحجار الكريمة فكل هذه العلوم تدخل في نطاق علوم الاستشفاء الذاتي. ومعناها هو الاستعانة بهذه العلوم من أجل أن تقوم بشفاء نفسك دون الاستعانة بالعقاقير الطبية فهذه دخلت إلى الكويت وليست بدخيلة.

 

- ما معنى الريكي؟

 

الجواب:

الريكي طاقة كونية.

- أليس سحراً يابانياً.. ما تعليقك؟

الجواب:

من يقول ذلك فكل شيء غير معروف في المجتمعات المتخلفة ينسبونه إلى السحر، فكل إنسان برأيي لا يستطيع فهم أي شيء جديد فهو متخلف. وهذا أسهل شيء يستطيع فعله.. فهو لا يود فتح الكتب والمراجع. وبالتالي ليس من حق أي شخص أن يتهم هذه العلوم بالسحر لأن عمرها الزمني منذ آلاف السنين وهؤلاء يريدون إشهار أنفسهم على منطق «خالف تعرف!! »

 

http://www.alfowz.com              المصدر: