أيها الزوج !
1- لا تُهنْ زوجتك، فإن أي إهانة توجهها إليها، تظل راسخة في قلبها وعقلها. وأخطر الإهانات التي لا تستطيع زوجتك أن تغفرها لك بقلبها، حتى ولو غَفَرتها لك بلسانها، هي أن تنفعل فتضر بها، أو تشتمها أو تلعن أباها أو أمها، أو تضربها على وجهها، أو تتهمها في عرضها.
2- أحسِنْ معاملتك لزوجتك تُحسنْ إليك، أشعرها أنك تفضلها على نفسك، وأنك حريص على إسعادها، ومحافظ على صحتها، ومضحٍّ من أجلها، إن مرضتْ مثلاً، بما أنت عليه قادر .
3 - تذكر أن زوجتك تحب أن تجلس لتتحدث معها وإليها في كل ما يخطر ببالك من شؤون، فلا تعد إلى بيتك مقطب الوجه عابس المُحيا، صامتا أخرسا، فإن ذلك يثير فيها القلق والشكوك. !!
4 -كن مستقيما في حياتك، تكن هي كذلك. ففي الأثر: " عفوا تعف نساؤكم " رواه الطبراني.
5 -إياك إياك أن تثير غيرة زوجتك، بأن تذكِّرها من حين لآخر أنك مقدم على الزواج من أخرى، أو تبدي إعجابك بإحدى النساء، فإن ذلك يطعن قلبها في الصميم، ويقلب مودتها إلى موج من القلق والشكوك والظنون.
6 -لا تُذكِّر زوجتك بعيوب صدرت منها في مواقف معينة، ولا تعـيِّرها بتلك الأخطاء والمعايب، وخاصة أمام الآخرين.
7- عدِّل سلوكك من حين لآخر، فليس المطلوب فقط أن تقوم زوجتك بتعديل سلوكها، وتستمر أنت متشبثا بما أنت عليه، وتجنب ما يثير غيظ زوجتك ولو كان مزاحا.
8- الزم الهدوء ولا تغضب فالغضب أساس الشحناء والتباغض. وإن أخطأت تجاه زوجتك فاعتذر إليها، لا تنم ليلتك وأنت غاضب منها وهي حزينة باكية.
9- أثن على زوجتك عندما تقوم بعمل يستحق الثناء، فالرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: " من لم يشكر الناس لم يشكر الله " رواه الترمذي.
10- توقف عن توجيه التجريح والتوبيخ، ولا تقارنها بغيرها من قريباتك اللاتي تعجب بهن وتريدها أن تتخذهن مُثُلاً عليا تجري في أذيالهن، وتلهث في أعقابهن.
11- عليك أن تفهم طبيعة المرأة حتى يمكنك فهم ووعي التعامل الصحيح معها من غير تطرف ولا شطط لا تدع أي خلاف بينكما يستمر إلى اليوم التالي.
12- أنصتْ إلى زوجتك باهتمام، فإن ذلك يعمل على تخليصها مما ران عليها من هموم ومكبوتات، وتحاشى الإثارة والتكذيب.
13- أشعر زوجتك بأنها في مأمن من أي خطر، وأنك لا يمكن أن تفرط فيها، أو أن تنفصل عنها.
14- أشعر زوجتك أنك كفيلٌ برعايتها اقتصاديا مهما كانت ميسورة الحال، لا تطمع في مالٍ ورثتْـهُ عن أبيها، فلا يحلُّ لك شرعاً أن تستولي على أموالها، ولا تبخل عليها بحجة أنها ثرية، فمهما كانت غنية فهي في حاجة نفسية إلى الشعور بأنك البديل الحقيقي لأبيها.
15- حذار من العلاقات الاجتماعية غير المباحة. فكثير من خراب البيوت الزوجية منشؤه تلك العلاقات.
16- وائم بين حبك لزوجك وحبك لوالديك وأهلك، فلا يطغى جانب على جانب، ولا يسيطر حب على حساب حب آخر. فأعط كل ذي حق حقه بالحسنى، والقسطاس المستقيم.
17- كن لزوجك كما تحب أن تكونَ هي لك في كل ميادين الحياة، فإنها تحب منك كما تحب منها. قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: إني أحب أن أتزين للمرأة كما أحب أن تتزين لي.
18- أعطها قسطا وافرا وحظا يسيرا من الترفيه خارج المنزل، كلون من ألوان التغيير، وخاصة قبل أن يكون لها أطفال تشغل نفسها بهم.
19- شاركها وجدانيا فيما تحب أن تشاركك فيه، فزر أهلها وحافظ على علاقة كلها مودة واحترام تجاه أهلها.
20 - لا تجعلها تغار من عملك بانشغالك به أكثر من اللازم، ولا تجعله يستأثر بكل وقتك، وخاصة في إجازة الأسبوع، فلا تحرمها منك في وقت الإجازة سواء كان ذلك في البيت أم خارجه، حتى لا تشعر بالملل والسآمة.
21- إذا خرجت من البيت فودعها بابتسامة وطلب الدعاء. وإذا دخلت فلا تفاجئها حتى تكون متأهبة للقائك، ولئلا تكون على حال لا تحب أن تراها عليها، وخاصة إن كنت قادما من السفر.
22 -انظر معها إلى الحياة من منظار واحد..وقد أوصى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالنساء بقوله: " إنما النساء شقائق الرجال " رواه أحمد في مسنده، و قوله: " استوصوا بالنساء خيرا " رواه البخاري
23- حاول أن تساعد زوجك في بعض أعمالها المنزلية، فلقد بلغ من حسن معاشرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - لنسائه التبرع بمساعدتهن في واجباتهن المنزلية.قالت عائشة - رضي الله عنها -: " كان - صلى الله عليه وسلم - يكون في مهنة أهله -يعني خدمة أهله- فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة " رواه البخاري
24 - حاول أن تغض الطرف عن بعض نقائص زوجتك، وتذكر ما لها من محاسن ومكارم تغطي هذا النقص لقوله - صلى الله عليه وسلم - فيما رواه مسلم " لا يفرك (أي لا يبغض) مؤمنٌ مؤمنة إن كرِهَ منها خُلُقاً رضي منها آخر "
25- على الزوج أن يلاطف زوجته ويداعبها، وتأس برسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ذلك: " فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك؟ " رواه البخاري.
26- استمع إلى نقد زوجتك بصدر رحب، فقد كان نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - يراجعنه في الرأي، فلا يغضب منهن.
27 - أحسن إلى زوجتك وأولادك، فالرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: " خيركم خيركم لأهله " رواه الترمذي.
28 -تجنب الحديث عن التجارب السابقة أو عن الماضي المرتبط بامرأة أخرى مع زوجتك.
مشاكلنا بالإسلام نقدر نحلها