الأمن النفسي للزوجين في نظر الإعلام

 

لا نعتقد أن لأجهزة الإعلام  دورا في تعكير العلاقة الزوجية، فالعلاقة الزوجية التي تقوم على أساس متين وقوامها الاحترام والتقدير والتفاهم والتوادد، لا يعكر صفوها أي موجة كانت سواء عاصفة أو أجهزة إعلامية مرئية أو مقروءة.

 

لأنه كلما كان الأساس في العلاقة الزوجية صلباً ومتيناً، كلما واجه كل الصدمات بثبات وقوة، وبالتالي فلن يتأثر بأي تأثيرات خارجية، وإن تأثرت العلاقة الزوجية، فأعتقد أنها ستتأثر إيجابياً لا سلبياً.

 

لأن أجهزة الإعلام تعرض في أحيان كثيرة المشاكل الزوجية وأثارها السلبية المترتبة عليها، وأحياناً كثيرة تضع الحلول وطريقة التريث في حل المشكلات المعضلة وبالتالي يعود ذلك على المشاهدين والمعنيين بالفائدة والمنفعة، ويفترض في أجهزة الإعلام تكثيف وتوفير برامج خاصة بالأسرة، وأن تطرح مشاكلها وأن تجد لها حلولاً مناسبة، ويفترض أن توفر مزيداً من الأفلام والمسلسلات التي تتناسب وتتماشى مع الجو العائلي الأسري.

 

أيهما أكثر حاجة للأمن:

إن الزوجة أكثر حاجة إلى الأمن النفسي من الزوج حيث أنها هي التي تبعث روح الأمان والطمأنينة بالأسرة.

وبما أن الأمن ضرورة اجتماعية لا غنى عنها، ومن دونها تكون الحياة الزوجية العائلية غير مستقرة وهذا مطلب عام لجميع أفراد الأسرة.

 

أثر المحطات الفضائية على الأمن لدى الزوجين:

هناك محطات فضائية كثيرة ملتزمة بشؤوننا وعاداتنا وتقاليدنا العربية والإسلامية، وتبث ما هو مفيد، وعلينا فقط أن نلمس زراً واحداً ونتوجه إليها.

فالمسؤولية تقع على عاتق الجميع وللجميع الخيار أمام الإعلام فهو سلاح ذو حدين وعلينا اختيار ما هو مفيد.

 

http://www.osrty.com                المصدر: