تقرير:
التأثير السياسي لليهود يتضاءل مقابل تزايد قوة المسلمين بأوروبا
27 ذو الحجة 1428هـ الموافق له 5- 1- 2008م
أظهرت معطيات تضمنها تقرير "معهد تخطيط سياسة الشعب اليهودي" للعام 2007م أن عدد اليهود في أوروبا وتأثيرهم السياسي في الدول التي يعيشون فيها أخذ يتضاءل، فيما تتزايد قوة المهاجرين المسلمين في تلك الدول.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن تقرير المعهد الذي يترأسه المسئول الأمريكي السابق اليهودي الأصل دنيس روس أن عدد يهود أوروبا يتناقص من عام إلى آخر، وأن المجتمعات اليهودية الأوروبية آخذة بالاختفاء بسبب الهجرة، والانصهار في المجتمعات التي يعيشون بينها، ولكونهم مجموعة سكانية مسنة.
وأوضح التقرير أن مجموعات يهودية كثيرة في أوروبا يتوقع أن تتقلص أو حتى أنها ستختفي بالكامل، وبالتالي سيفقد اليهود قوة تأثيرها السياسي؛ مقابل تصاعد قوة المهاجرين المسلمين، ومن المقرر أن يستعرض روس ومدير عام المعهد أفينوعام بار يوسف التقرير أمام الحكومة الصهيونية خلال جلستها الأسبوعية الأحد المقبل.
انخفاض عدد اليهود:
ويفيد التقرير أنه فيما كان عدد اليهود في أوروبا 1.6 مليون في العام 2001م أصبح عددهم اليوم مليون و155 ألفاً، ويتوقع أن يطرأ انخفاض آخر على عدد اليهود بحلول العام 2020 ليصبح عدد يهود أوروبا مليون و30 ألفاً.
وبحسب معطيات التقرير فإنه في العام 1970م كان عدد اليهود في فرنسا 530 ألفاً، أصبح عددهم 490 ألفاً في العام 2007م، ويتوقع أن يصبح عددهم 482 ألفاً في العام 2020م.
وفي بريطانيا كان عدد اليهود 390 ألفاً في 1972م، و295 ألفاً في 2007م، ويتوقع أن ينخفض العدد إلى 238 ألفاً في العام 2020م.
ويسكن 52% من يهود العالم في خمس مدن هي: تل أبيب، ونيويورك، والقدس، ولوس أنجلس، وحيفا.
تراجع الوضع الاقتصادي ليهود أوروبا:
ويشير التقرير إلى تراجع الوضع الاقتصادي لليهود في أوروبا الذين تأثروا بظواهر البطالة الواسعة، والركود الاقتصادي في السنوات الأخيرة.
وعلى ضوء هذا الوضع أوصى المعهد باستحداث طرق لدعم تكاليف المعيشة المرتفعة لليهود في أوروبا، كما دعا إلى وضع سياسة تمكن من دمج أولاد من زيجات مختلطة في التيار المركزي للمجتمع اليهودي، وتطوير معادلات تسهل على التهويد، ومنح محفزات مالية لتشجيع اليهود في العالم على إنجاب أولاد.