الكنائس الكاثوليكية وانتشار الإيدز في إفريقيا

6 ديسمبر 2007م

 

قامت حكومة الكونغو بالتعاون مع "الاتحاد الدولي للصيادلة الكاثوليك" بترتيب ندوة لمدة ثلاثة أيام من 1 إلى 3 ديسمبر الحالي ضم مندوبين من بنين وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وساحل العاج وبلجيكا، وهو أول لقاء أو مؤتمر لممثلى الكنائس الكاثوليكية في مجال الصحة في إفريقيا، تم افتتاحه هذا الأسبوع حول موضوع "المهنية الصحية في خدمة المريض، تقاسم خبرات ممثلي الصحة في صراعهم ضد مرض الإيدز في إفريقيا".

 

البابا بنديكت يحلم بتنصير العالم:

وقد تواكب يوم افتتاحه مع الاحتفال العالمي لمكافحة الإيدز يوم السبت الماضي، وقد أعلن القس لويس بورتللا مْبويو: "أنه يتعيّن على الكنيسة أن تنشر رسالة أمل، لأن الإيدز ليس قدراً ولا عقاباً، ويجب على الإنسان أن يتمكن من أن يهزم هذا المرض مثلما هزم العديد غيره".

المتابع لموقف الفاتيكان من مرض الإيدز في أفريقيا يُدرك معنى هذا الرجاء من جانب ذلك القس الإفريقي: فالمعروف عن موقف الفاتيكان أنه يُحرم تحديد النسل بالنسبة لأتباعه، ويُحرم عليهم استخدام وسائل منع الحمل، وهو يقوم بحملة مسعورة من أجل هذا المطلب الذي يعارضه غالبية الأتباع في الغرب، ويمثل العازل الطبي أحد وسائل منع انتشار مرض الإيدز، وعندما قامت بعض الهيئات بإرسال كميات ضخمة إلى إفريقيا في محاولة منها للحد من انتشار هذا المرض؛ أمر البابا السابق يوحنا بولس الثانى رجاله في كنائس إفريقيا بحرقها في الميادين العامة، ولا غرابة في ذلك!

من ناحية أخرى فمعظم المصابين بالإيدز من الأفارقة، ومعظم الأفارقة من المسلمين، وأن يتسبب الإيدز في خسف عددهم "كانتقام من الرب" كما تقول المؤسسة الكنسية، ولا غرابة ولا عجب في ذلك أيضاً.

أما الغريب حقاً، والكاشف لكثير من الأمور هو أن يكون هناك "اتحاد دولي للصيادلة الكاثوليك"، وهو ما يوضح مدى خطورة مثل هذا الاتحاد، وسيطرة الكنيسة عليه، وتحكمها في مجال الصحة العامة لا في إفريقيا وحدها وإنما في العالم أجمع!.

 

http://www.islamicnews.net:المصدر