صحفية سويدية تكشف حقائق خطيرة عن أسواق لبيع الأطفال في عراق المالكي والحكيم

فاروق الدباغ - السويد

15/12/2007م

التحقيق الصحفي الذي نشر هذا اليوم على 6 صفحات من أوسع وأكبر الصحف السويدية، ووكالة الأخبار العالمية اكسبريس، والذي ترجم إلى أكثر من 12 لغة عالمية خلال الأربعة والعشرين ساعة الماضية يضيف وصمة عار جديدة إلى المالكي والحكيم وآيات النفاق السياسي، ومرجعياتهم سليلة الرذيلة والعار.

فقد تخفت الصحفية السويدية (تيريس كرستينسون) وزميلها (توربيورن أنديرسون) في سيارة فولكس واكن برازيلي مهترئة بحد وصفهم ليتابعان عن كثب سوق بيع الأطفال الكبير في وسط بغداد بالصورة والصوت، سوق لبيع الأطفال الرضع والمراهقين، سوق النخاسة في عهد أحفاد كسرى، ومباركة مرجعيات الشر على أرض الفراتين، وهو الأمر الذي أبكى القراء والمشاهدين من المجتمع السويدي لحظة نشره على الصحف والتلفاز السويدي!

فقد عرض التلفاز فتاة عراقية اسمها (زهراء) ذات الأربع الأعوام تباع في وسط بغداد بمبلغ 500 دولار، وهو المبلغ الذي لا يساوي قيمة الزهور الصناعية التي يضعها الرئيس السمين جلال الطالباني أو رئيس وزرائه الدعي المالكي في واحد من مؤتمراتهم الصحفية!، ثم يسترسل الصحفي وهو يشرح "أطفال العراق تباع في سوق النخاسة، ونسائهم بغايا بالإكراه، وأرقام مخفية من عدد القتلى اليومي، وأحزاب تنهب ما فوق الأرض وتحتها، وتقدم لشعب العراق رصاصه الموت تحت رغيف الديمقراطية: جوع، وباء، سوء تغذية، تلوث بيئي، فوضى سياسية، يقتل الإنسان بقيمة قسيمة ملء الهاتف النقال" وهكذا يسترسل الصحفي في تحقيقه الصحفي من داخل بغداد.

لقد كان لهولاكو بصمة سوداء في تاريخ العراق، ولكن أحزاب الاحتلال، ومرجعيات المفاسد جعلتنا اليوم ننسى أيام بغداد في الفترة المظلمة من الغزو المغولي، ونعيش واقعاً مريراً من الظلم والتهجير، وبيع الضمائر، وشراء الذمم، وقتل الطفولة، وتحطيم كل ما له علاقة بالمستقبل الموعود، كل ذلك بأدبيات الديمقراطية الغبية التي ساقها جيش الرذيلة جيش الاحتلال بإمرة راعي البقر الأمريكي جورج الأحمق هولاكو العهد الجديد.

والأكثر سخرية أن تقدم شريكة الجريمة في هذا الموضوع عنوانها لتستقبل آراء القراء، وجمع التبرعات من الشعب السويدي لمساندة نساء العراق وأطفاله، فلم تكتف الأحزاب الكردية بكل المناصب، وسرقت خيرات العراق، وإنما أصبح أقطابها يتاجرون بمصائب الشعب العراقي، فقد تقدمت العلمانية الحاقدة على الإسلام والمسلمين (ينار محمد) مسؤولة ما يسمى (منظمة حماية المرأة العراقية) باسمها وعنوانها، وعنوان منظمتها المدنية، ورقم حسابها البنكي؛ تستجدي من شعوب أوروبا على حساب السمعة والشرف العراقي!! ففي أي مستنقع نحن، وبأي حال أنت يا عراق بعد أن أصبح أبناء العراق ومصائبهم سلع تباع وتشترى في سوق السياسة ومتداولها من سارقي وخونة العراق، وأصبح أطفالنا رقيقاً، ونسائنا بغايا.

اليوم تعجز الكلمات عن شرح ما آل إليه بلدنا وشعبنا ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم، ولكن صبراً يا أبناء العراق فشموسكم أضاءت صفحات التاريخ، وغدكم مشرق، وليل الاحتلال قصير، وأقزامه ليس لهم مكان حتى في جحور الفئران.

http://www.iraqirabita.org:المصدر