نتائج فقدان الأمن النفسي
الزوج:
- الشك الدائم:
يصاب الزوج بحالة من الشك الدائم تصيب عقله بالشلل التام.
- التوتر والعصبية:
فقدان الثقة يجعل منه إنساناً متوتراً يغضب لأقل الأسباب وينفعل بعصبية لا يتمالك فيها أعصابه.
- عدم الاستقرار والتشتت:
وهذا يؤدي إلى الضياع النفسي وعدم الثبات على رأي معين وفكر محدد باستمرار.
- انعكاسات سلبية في العمل ويؤثر ذلك بشكل مباشر على عمله فيهمله ويصبح في نزاع دائم مع رؤسائه وزملائه.
- التفكير بالزواج من ثانية:
في مثل هذه الحالة يعتقد الزوج أن الزواج من ثانية يحل المشكلة في حين أن ذلك يزدها تعقيداً.
الزوجة:
- ترك البيت:
فقدان الأمن النفسي يدفع الزوجة إلى ترك البيت بعد الشعور بالإهمال وعدم حاجة الزوج لها والخوف من المستقبل.
- طلب الطلاق:
تتضاعف المشاكل في خروجها من البيت ويؤدي ذلك إلى طلب الطلاق، وقد يشجعها على ذلك البعض لاعتقادهم أن ذلك يساهم على التخلص من همومها.
- الحرمان من الأبناء:
وهذا الأسلوب يحرمها من الأبناء حيث يتمسك الزوج بأولاده وتصبح الأمور نوعاً من العناد والتحدي.
- الشعور بالعزلة والوحدة:
وهذا ينتج عنه شعور نفسي بأنها وحيدة في هذا العالم، لا أحد يساندها.
- عدم الاهتمام بالبيت:
لاشك أن هذا يدفعها لإهمال بيتها.
- فقدان الثقة:
فقدان الأمن يشعرها بفقدان الثقة بالجميع.
الأولاد:
- فقدان الثقة بالوالدين:
يؤدي إلى انعدام الثقة بما يقدمانه من ارشادات ونصائح وعدم تقدير الأبناء لهما وعدم الاقتناع بما يطرحانه من الأمور.
- الإهمال والتفكك الأسري:
فقدان الأمن يؤدي إلى إهمال الأبناء وعدم الاهتمام باحتياجاتهم الاجتماعية والأسرية والمادية والدراسية مما يسبب التفكك والضياع.
- التخلف الدراسي:
التأثيرات النفسية لفقدان الأمن تدفع إلى التخلف دراسياً والهروب من المدرسة.
- الانطواء اجتماعياً:
الأبناء جزء من الأسرة وفقدان الأمن يدفع بهم إلى التفكير في حياتهم وخوفهم من المستقبل ومن طلاق الأم ومن زوجة الأب مما يؤدي بهم إلى التفكير والانطواء.
- الانحراف والتشرد:
إن تصدع الأسرة وضياعها وإهمال الأبناء يؤدي بهم إلى محاولة التعرف على أصدقاء لتحقيق الأمن معهم وبالتالي يساهم في وصولهم إلى رفقاء السوء فينحرفون معهم في كافة الطرق.