الأطباق الخيرية .. وسد الحاجات
خيرية الحارثي
الأطباق الخيرية والحفلات المقامة على ذلك، عمل كله خير بإذن الله فإذا صححت النية تكون الحجة مردودة.
وإن كان هذا العمل لابد فيه من الهفوات مهما حاولنا جهد طاقتنا، فنحن كالربان الذي يدير دفة سفينته فيعلو تارة ويهبط تارة، ولكنه على كل حال سيصل إلى شاطئ السلامة بإذن الله..
وربما كان في هذا العمل سلبيات ولكن له إيجابيات أسرد لك بعضاً منها:
أولاً: صيانة المراكز وضمان استمرارها، وعلو شأنها حتى تبلغ منزلة سامية، فلولا الله ثم هذه الدخولات وإلا من كان سيسد هذه الحاجات:
أكثر من 200 حلقة، مئات الحفظة والحافظات، 20 مركزاً نسائياً يضم قرابة 60 حلقة، أكثر من 100 محفظ ومحفظة، أكثر من 4000 طالب وطالبة..
ثانياً: حرصنا البالغ على عمارة أوقات المعلمات، والطالبات بالعمل الدائب، فالنفس تسأم بطول الجد، والقلوب تمل كما تمل الأبدان، وفي ذلك تجديد وتنويع، وعمل الأطباق والأسواق الخيرية جزء من هذا العمل 00 ثالثاً: التنافس والمسارعة بالخيرات فمراكزنا تضم بين جنباتها عدداً من المعلمات والطالبات الكادحات المبدعات، تغدو أعلامهن خفاقة في كل مكان، محتسبات للأجر، ويعود ذلك علينا بالخير العميم، والنفع الجسيم 00 رابعاً: تنمية القدرات والمهارات بعمل المطويات، والهدايا، والإبداع في عمل بطاقات وأشكال دعوية تعود عليهن وعلى من توزع عليهن بالفائدة خامساً: تعويدهن البذل وخدمة المجتمع ومساعدة أفراده على قضاء حوائجهم وتسهيل أمورهم 00 ومتى كان التنظيم لهذه الحفلات جيداً، والعرض محكماً، أفلحنا وإلا كان الفشل 00 ويعتقد البعض أنا نضرب على الأيدي، ونكره الناس على الشراء، والأمر ليس صحيحاً 00 فلقد نضجت الفطرة، وأصبح بإمكان المرء أن يتحمل المسئولية، فالكل يشتري عن طيب نفس لعلمهن بعظم الثواب، وأن مردودها سيكون في أوجه الخير.