الرد على قانون النفط العراقي سيّء الصيـت
حامد بن عبدالله العلي
الرد على قانون النفط العراقي سيّء الصيـت الذي يهدف إلى تمكين الغرب من السيطرة على ثاني أكبر احتياطي في العالم وأكبر ثروة لأمّتنا، بهـا عزّها وقوّتها(1)..
النفطُ يحكُمُ، لا ريْبٌ، ولا لَغَطُ ** في حكمهِ الفُرسُ، والعُربانُ، والنَبَطُ
يبيتُ في الأرض بالأعماقِ مُغتبطاً ** هل مثلُهُ بجميعِ الأرضِ مُغتَبَطُ؟!
تراهُ يقبعُ تحـتَ الأرض مختبِئـاً ** لكنّـه بزمامِ الحُكــم مُنبسِـطُ
الغَربُ، والفرسُ، والأعرابُ تعبُدُه ** والحربُ، والسلمُ، بالآبار ترتبطُ
(أمريكا) تسجدُ في محرابِ مسجدِهِ**ومجلس الأمن في تسبيحهِ نشِطُ
النفطُ يقْضي ولا يحتاج محكمـةً ** ولا شهـود، ولا قانونَ يُشْترطُ
من حُكمهِ وعجيبٌ حُكمُ محكمةٍ ** لا يتبعُ الحكمَ إلاّ الأمّـةُ الوسطُ!
الشعـبُ يُذبحُ والأوطانُ تتْبعُه ** لا إثـمَ فيه، ولا جُرمٌ، ولا شطَطُ
النفطُ يذهب للكفّار، لاحَرَجٌ **في أرضنا النفطُ، والرومانُ تَسْتِرطُ؟! *
بغداد تعجبُ؟! لا، لا تعجبي أبداً ** هذا قرارٌ من الدستـور مُلتَقطُ
قـد قلتُ يوماً، وما باليتُ، مجْترِئاً**يرْضوْن عنّي، وماباليتُ إنْ سخِطُوا
إنـّا ابتُلينـا بحكّام بمضْرطـةٍ **لافرقَ يُعرفُ، إنْ قالوا، وإنْ ضرطوُا
برئتُ والله من حكّـام مزْبلةٍ ** يُنموْن للعُرْب إلاّ إنّهــم سـَقَطُ
الخزْيُ يذهبُ معْهم أينما ذهبـوا ** والذلُّ يهبط أيضـا كلَّما هبَطَوُا
همْ كالخنافس أوْ إن شئتَ مُجتهدا**بأحسنَ الوصف فالديدانُ تمتخِطُ
قدْ ضيَّعوا العزَّ فابصقْ في وجوههُمُ ** واضربْ عليهم بنعْل إنّهم غلَطُ
لولا رجالٌ كما الآسادِ في قممٍ ** من الجهاد لســيفِ العِـزّ تخترِطُ
قـد أيقظوا المجد في أبنـاء أمّتنا ** حقَّا، وإلاّ فإنـّي يائسٌ قنـِطُ
(ا) وذلك بعد تمسك الأمة بكتاب ربها وبسنة نبيها -صلى الله عليه وسلم- على وفق فهم سلفه هذه الأمة.. ثم يأتي عوامل النصر الأخرى..