تحية المعرفة التماس العلم عند الأصاغر ظهور الكاسيات العاريات

 

أن تكون التحية للمعرفة:

ومن أشراط الساعة أن الرجل لا يلقي التحية إلا على من يعرفه، ففي الحديث عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إن من أشراط الساعة أن يسلم الرجل على الرجل، لا يسلم عليه إلا للمعرفة) رواه أحمد وفي رواية له (إن بين يدي الساعة تسليم الخاصة).

 

التماس العلم عند الأصاغر:

روى مسلم في صحيحه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – قال: (إن من أشراط الساعة ثلاثا: إحداهن أن يلتمس العلم عند الأصاغر...... )، وسئل عبدالله بن المبارك عن الأصاغر؟ فقال (الذين يقولون برأيهم، فأما صغير يروي عنه كبير فليس بصغير)، وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال (لا يزال الناس بخير ما أتاهم العلم من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - ومن أكابرهم، فإذا أتاهم العلم من قبل أصاغرهم، وتفرقت أهواؤهم، هلكوا).

 

ظهور الكاسيات العاريات:

ومن أشراط الساعة خروج النساء عن الآداب الشرعية، وذلك بلبس الثياب التي لا تستر عوراتهن، وإظهارهن لزينتهن وشعورهن وما يجب ستره من أبدانهن، ففي الحديث عن عبدالله بن عمرو - رضي الله عنهما -، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول (سيكون من أمتي في آخر الزمان رجال يركبون على سروج كأشباه الرحال، ينزلون على أبواب المساجد، نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهم كأسنمة البخت العجاف، العنوهن، فإنهن ملعونات، لو كانت وراءكم أمة من الأمم لخدمن نساؤكم نساؤهم كما يخدمكم نساء الأمم قبلكم) رواه أحمد

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر، يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا) رواه مسلم.

وقد سمى النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا الصنف من النساء بـ (الكاسيات العاريات) لأنهن يلبسن الثياب، ومع هذا فإنهن عاريات لأن ثيابهن لا تؤدي وظيفة الستر، لرقتها وشفافيتها كأكثر ملابس النساء في هذا العصر، وقيل إن معنى (الكاسيات العاريات) أي كاسية جسدها ولكنها تشد خمارها وتضيق ثيابها حتى تظهر تفاصيل جسمها، فتبرز صدرها وعجيزتها، أو تكشف بعض جسدها فتعاقب على ذلك في الآخر.

 

14/7/1422 هـ

 

http://www.almawa.net/index.php?option=content&task=view&id=267&Itemid=47