علماء ومشاهير يعتنقون الإسلام
ما هو السر الذي جعل هؤلاء الأجانب يدخلون في دين الإسلام؟!.
كان بعضهم يرى فيه الملجأ الآمن في نهاية المطاف، وبعضهم يرونه بأنه سيكون ملاذ البشرية الوحيد وأن الله سينصره على كل الأفكار الباطلة والمذاهب الفاسدة. ومنهم من كان دخوله للإسلام هداية من ربه ومنهم من هداه الله إلى الإسلام بعد الدراسة والبحث المستمر حتى ظهرت له الحقيقة أمام عينيه وأعلن أمام الملأ كلمة التوحيد (لا اله إلا الله محمد رسول الله).
فلماذا اعتنق هؤلاء الإسلام؟ وما هي قصتهم ومن هم هؤلاء الأجانب.
1- جون سنت (المبشّر الانجليزي): بدأ في سن الخامسة عشر يدرس الأديان، درس المسيحية ولم يجد فيها الجواب الشافي لكثير من الأسئلة ثم درش الشيوعية ولم يجد فيها شفاء الروح ومن دراسة إلى أخرى إلى أن انتهى إلى الإسلام فدرس حياة نبي الإسلام - صلى الله عليه وسلم - دراسة التعمق والتبصر وعرف الكثير عن مبادئ الإسلام لذلك يقول: " وجدتني اعتنق الإسلام بكل عقلي وروحي وعاهدت الله - سبحانه - أن أكون داعيةً للإسلام ومبشراً بهديه في كل بقاع الأرض ".
2- نيل آرمسترونغ (رائد الفضاء الأمريكي): يروي قصة إسلامه، فيقول: " كنت في زيارة إلى القاهرة وبينما كنت أتجوّل في أحيائها الشعبية سمعت أذان الظهر ينطلق من الجوامع (الله أكبر..الله أكبر)، أصابتني الدهشة والذهول، ومن يومها قررت أن أدرس دين الإسلام ثم أعلنت إسلامي وكانت النتيجة في فصلي من عملي فقلت: ((فقدت وظيفتي ولكنني وجدت الله)) ".
3- مايك تايسون (البطل العالمي في الملاكمة): كان منحرف السلوك ثم أنه كان يحس بالظلم الذي كان نتيجة للتفرقة العنصرية في أمريكا، ولقد شاءت إرادة الله - تعالى - وفي علمه الغيبي أن يدخل السجن وفيه فكّر وتأمّل مجرى حياته وأحس بأن دين الإسلام هو دينه ودين أجداده ثم اعتنق الإسلام، يقول مايك تايسون: " أنا مسلم عن اقتناع واطلاع ثم أنني درست القرآن الكريم ففيه الإجابة عن كل شيء ".
4- البروفيسور تاجات تاجاسون: كان يقول: " إنني أؤمن أن كل شيء ذُكر في القرآن منذ 1400 سنه لابد أن يكون صحيحاً. وحيث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يستطع القراءة والكتابة فلابد أن يكون محمد - صلى الله عليه وسلم - جاء بهذه الحقيقة. لقد بُعث إليه هذا عن طريق وحي من خالق عليم بكل شيء وهذا الخالق هو الله - عز وجل - لذلك أُعلن إسلامي وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله".
5- الدكتور بالمار (المختص بالجيولوجيا): قال " هذا القرآن كتاب عجديب وعلومه نور من العلم الإلهي أوحى الله به إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - لذلك اعتنقت الإسلام".
6- العلامة الكونت هنري دي كاستري: كان إحساسه بأنه منجذب بحلاوة الإسلام، فيقول: " إن هذا الدين دخل قلبي وعقلي عن حب واختيار، أما السبب في إسلامي فهو رؤيتي لمسجد الصلاة".
وكثيرون هم غيرهم من أشهروا إسلامهم منهم أساتذة ومهندسون وأطباء وطلبه وصيادلة وجار. فالغرب لم يعط السعادة للإنسانية والإنسان، وأن سعادتهم في دين الإسلام وان المستقبل لهذا الدين. وهكذا نرى الناس يدخلون في دين الله أفواجاً تأكيداً لأصالة الإسلام وصدق مبادئه دقّة إحكامه وهو الدين الذي يجدون في رحابه راحة النفس والقلب والخير والسلام والطمأنينة.