عشر حقائق بشأن الأطفال والأدوية

21 جمادى الثانية 1429هـ الموافق له 25- 6- 2008م

 

في إطار تدشينها لموقع مخصص لحملتها الداعية لاستحداث أدوية مناسبة للأطفال؛ نشرت منظمة الصحة العالمية تقريراً لها يحوي بعض الحقائق الهامة بشأن الأطفال والأدوية.

وترمي الحملة العالمية التي أُطلقت في السادس من ديسمبر 2007ن برعاية منظمة الصحة العالمية تحت شعار "استحداث أدوية مناسبة للأطفال"؛ إلى إذكاء الوعي بهذه المسألة، والتعجيل باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين توافر الأدوية المأمونة التي تناسب جميع الأطفال دون سن الخامسة عشرة، وتعزيز فرص الحصول عليها.

وللوصول إلى هذا المرمى لا بدّ من إجراء المزيد من البحوث، واستحداث المزيد من الأدوية، واتخاذ ما يلزم من تدابير لتحسين فرص الحصول عليها، والمُلاحظ حالياً أنّ كثيراً من الأدوية لا تُستحدث بالأشكال التي تناسب الأطفال، أو أنّها لا تُتاح بالجرعات أو التركيبات التي تلائمهم؛ وحتى إذا كانت متاحة بتلك الأشكال فإنّها لا تصل إلى الأطفال الذين هم في أشدّ الحاجة إليها.

 

الحقيقة الأولى: تشير آخر تقديرات اليونيسيف إلى توقّع وفاة نحو 10 ملايين طفل دون سن الخامسة في عام 2007م، وسيكون أكثر من نصف تلك الوفيات بسبب أمراض يمكن علاجها بأدوية أساسية مأمونة تناسب الأطفال.

الحقيقة الثانية: تشير التقديرات إلى أنّ نحو 20% من مجموع وفيات الأطفال دون سن الخامسة مردّها أنواع العدوى التي تصيب الجهاز التنفسي السفلي، والتي تمثّل أهمّ الأسباب الكامنة وراء حدوث وفيات الرضّع في جميع أنحاء العالم، والجدير بالذكر أنّ الالتهاب الرئوي يودي وحده بحياة مليوني طفل كل عام، علماً بأنّ من الممكن توقي تلك الوفيات بتحسين فرص حصول الأطفال على الأدوية المناسبة لهم.

الحقيقة الثالثة: على الرغم من أنّ نسبة الوفيات الناجمة عن الإصابة فيروس الأيدز من مجموع الوفيات السنوية التي تُسجّل بين الأطفال دون سن الخامسة لا تتجاوز 3%؛ فإنّ انتشار ذلك الفيروس بين فئة الأطفال يتخذ اتجاهات تنذر بوقوع طوارئ صحية عمومية، فلا يمرّ يوم واحد إلاّ ويشهد إصابة 1200 طفل بذلك الفيروس، علماً بأنّ العلاج لا يُتاح في آخر المطاف إلاّ لنحو 15% منهم، ممّا يمثّل نصف معدلات التغطية العلاجية التي يستفيد منها البالغون من حملة فيروس الأيدز، وفي عام 2007م وحده أُصيب نحو 420000 طفل دون سن الخامسة عشرة بفيروس الأيدز قضى 330000 طفل منهم بسبب أمراض لها علاقة بالأيدز.

الحقيقة الرابعة: تشير التقديرات إلى أنّ مليون طفل يقضون نحبهم كل عام بسبب الملاريا، وأنّ 40% من أطفال العالم يعيشون في بلدان يتوطنها ذلك المرض، ولا تمرّ دقيقة في أفريقيا إلاّ وتشهد وفاة طفل بسببه، وعلى الرغم من أنّ الملاريا من الأمراض التي تحظى بالأولوية، وتشكّل موضوع العديد من المؤتمرات العالمية، وتقتضي اتخاذ إجراءات لمكافحتها؛ فإنّ استحداث الأدوية المناسبة للأطفال المصابين بهذا المرض وحصولهم عليها لا تزال من القضايا التي لم تُعالج بعد.

الحقيقة الخامسة: تشير التقديرات إلى أنّ 9ر1 مليون طفل دون سن الخامسة يتوفون كل عام بسبب الإسهال ومضاعفاته، ويمثّل ذلك العدد 18% من مجموع وفيات الأطفال دون سن الخامسة، ويعني أنّ أكثر من 5000 طفل يقضون نحبهم كل يوم جرّاء أمراض الإسهال التي يمكن علاجها بسهولة وفعالية.

الحقيقة السادسة: حدثت 1ر1 مليون حالة (12%) من حالات السل الجديدة التي بلغت 8ر8 مليون حالة في عام  2005م بين أطفال دون سن الرابعة عشرة.

الحقيقة السابعة: تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أنّ 330 مليون طفل دون سن الخامسة عشرة هم بحاجة الآن إلى المعالجة الكيميائية لوقايتهم من داء الفيلاريات اللمفية في المناطق التي يتوطنها ذلك المرض (آسيا والمحيط الهادئ، وأفريقيا، وأمريكا الجنوبية)، كما بات 125 مليون طفل آخر من الفئة العمرية ذاتها بحاجة إلى العلاج الوقائي من داء البلهارسيات.

الحقيقة الثامنة: كثيراً ما يميل العاملون الصحيون والآباء إلى انتهاج ممارسات بديلة غير مأمونة تتمثّل في استخدام أجزاء من الجرعات الخاصة بالبالغين، أو إعداد مستحضرات دوائية من تلقاء أنفسهم بهرس الأقراص، أو تذويب أجزاء من الكبسولات في الماء.

الحقيقة التاسعة: ما زال الغموض يكتنف الآثار التي يمكن أن تلحق بالأطفال نتيجة تناولهم بعض الأدوية، ومردّ ذلك أمور كثيرة منها أنّ التجارب السريرية التي تُجرى على الأطفال تظلّ قليلة مقارنة بالتجارب التي تُجرى على البالغين، وتشير دراسة نشرتها منظمة الصحة العالمية في عام 2005م إلى أنّ الأخطاء التي تُرتكب لدى تناول الأدوية والأضرار المحتملة الناجمة عن ذلك قد تكون أكثر شيوعاً بنسبة ثلاثة أضعاف بين الأطفال مقارنة بالبالغين.

الحقيقة العاشرة: تشير اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية إلى أنّ احتمالات وفاة الطفل الإثيوبي قبل بلوغه سن الخامسة تفوق احتمالات وفاة الطفل الذي يعيش في أوروبا الغربية قبل بلوغه ذلك العمر.

http://islammemo.cc/akhbar/Oloom-we-seha/2008/06/25/65958.html