بلغت 30 سنة ولم تتزوج (بسبب الاستراحة)
تحدثت أحد النساء عن نفسها، فتقول: كانت حياتي في غفلة ولهو وأغاني، ولا أعرف إلا المسلسلات، وتلك المجلات..
تقول: كنت أكلم الرجال في الهاتف، كنت أظن أن الأمر سهل..
تقول: حتى تزوجت لكني رجعت إلى تلك العادة القبيحة، أكلم الرجال بالهاتف..
تقول: حتى اكتشف الأمر أخو الزوج، تقول: فسجل عليّ مكالمة..
ليست هي التي تحدث عن نفسها ــ اسمعي تلك القصة سجل أخو الزوج عليها مكالمة فأتاها في ليلة من الليالي والزوج غائب، قال لها: أريد أن أفعل معك الفاحشة تعجبت وصرخت ورفضت..
فأسمعها الشريط وهددها بالشريط، فوقع عليها، وفعل بها الفاحشة.. لكنه لم يكتفِ بتلك..
بل أخذ يأتيها كل بضعة أيام حتى أتاها في يوم من الأيام، فقال لها: تزيني وتعطري، قالت: لم؟
قال: أريد أن أذهب بك إلى فلان صديقي، الطامة الكبرى.. السفيهة الجاهلة استجابت له، المسكينة ضحك عليها، وهددها، خرجت معه، فذهب بها إلى صاحبه، ففعل معها الفاحشة، ثم بعدها لم يتركها ترجع إلى البيت وحبسها في منزله ـ أعوذ بالله ـ.
رجع الزوج يبحث عنها لم يجدها، بحث لم يجدها، لقد أبلغ الشرطة، فبحثت الشرطة عنها.. سمع ذلك الرجل بالخبر، فقال لأخي زوجها، قال: ما نفعل؟ قال: لا أدري، قال: سوف أقتلها، قال: لم؟ قال: حتى لا يعلم بنا الشرطة فقتلوها، مكالمة، ثم فاحشة، ثم قُتلت، ثم دفنت تحت التراب..
شريط: للنساء فقط للشيخ: نبيل العوضي