وبعدك فليسقط الزعماء

 

أيرثيكَ..

 

مَن لا يُجيدُ الرثاءْ.؟

 

ولم تَكُ والميتينَ سواءْ.؟!

 

وذِكْرُ محاسن مثلك شيءٌ

 

عَصِيٌّ على الشعر الشعراءْ.؟!

 

ويحتاجُ عمراً، إذا ما ابتدا

 

فسوف يظلُّ،

 

بدون انتهاءْ..؟

 

ولكن صمتَ المحبِّ يسبِّبُ داءً

 

لهُ، والكلامُ دواءْ..

 

فدعني..

 

أعبِّر عن بعض حزني

 

وأجهشُ، يا سيدي، بالبكاءْ.

 

ودعني أزفُّ إليك التهاني

 

وأفتحُ مليونَ بيتِ عزاءْ..

 

ذهبتَ إلى حيثُ كنتَ تشاءْ..

 

ومُتَّ لتحيا مع الشهداءْ.

 

وتلقى النبيِّينَ ، في جنة الخلدِ،

 

حيث يطيب، هناك، اللقاءْ.

 

فرحمةُ ربي عليكَ، وخاب الـ

 

يهودُ، فهم هكذا ، جُبناءْ..

 

فقد قتلوكَ،

 

ويا ويلهم ،

 

كما قتلوا، قبلكَ، الأنبياءْ.!

 

وُلدت زعيماً وعشتَ زعيماً

 

وبعدكَ،

 

فليسقط " الزعماءْ "..

 

فليس هنالك منهم، على

 

هذه الأرضِ،

 

مَن يستحق البقاءْ.!

 

 

 

http://www.palestine-info.info                 المصدر: