|
اللهُ حسبي.. والحشا يتحـــرقُ واللهُ حسبي .. والردى متطـاولٌ والله حسبي عنــد كل جليلــة ٍ آمنت بالرحمــن جـلّ جلالــه آمنت بالله الكريــم، وحكُمــه يا روضة الإسراء يا أرض الرضا الله أكبرُ.. قدُســنا متســائلٌ الله أكـبرُ والدِّمــا فـــوّارةٌ الله أكبرُ .. أمتي مســـحوقةٌ خرساءُ.. والخنزيرُ في أجسادها عبدالعزيز: وثار جسـمُك ثورةً عبدالعزيز: وفي الشهادة مولدٌ اخلع ثياب الأرض في ساح الفدا عبدالعزيز: وللشهيد منازلٌ عبدالعزيز: وفيك تأتلفُ الرؤى عبدالعزيز: ومنك يمتليء المدى ألَحِقْتَ شيخك؟! لم تُطق من بعده لهفي عليك.. وكلُّ شعبك لهفةٌ لهفي على قلبٍ توثّقَ بالتُّقى لهفي على عزمٍ بقلب ك حزمُه أسدَ الجهاد: وفي خطابك نبرةٌ المرجفون تعثّـرت كلماتهم والمخلصون على ركابك ردّدوا اخترت في ثغر البسالة منبرا ووقفت دون القدس وقفة واثقٍ وبنيت للأجيال أجمل قــدوةٍ وحُماة يعرب غضّــةٌ أجسادُهم صمتوا !! وهم أهل الضجيج مهابةً تسعون عاما يا حُمَاةُ.. عيونُكم تسعون عاما يا حماةُ.. عدوكُم تسعون عاما يا حماة وشعبُكم تسعون عاما والملاجيء تشتكي تسعون عاما والأُسارى قد ذووا تسعون عاما والخيانةُ شرعةٌ بطرَ اليهودُ على الزمان، وبيننا عبدالعزيز.. أيا ابن رنتيسَ العُلا ذكراك فينا عـزّةٌ وبســالةٌ ذكراك فينا رمــز كل فضيلةٍ اذهب إلى العيش الفسيـح مبجّلا في ذمة الله الكريم طلائــعٌ ظنَّ العـدوُ بأن موتَك موتُنا |
|
والجرحُ ينزفُ.. والمرارةُ تخنقُ وقلوبنا بيد العِدا تتمــزّقُ والله يقبضُ من يشاءُ ويَخْلُقُ والصبرُ أجدرُ بالمصابِ وأليقُ عينُ الرضــا، وهو الأبرُّ الأرفقُ ريحُ الجنان بأرضكم تتألقُ أين الكُماةُ .. وأين أين الفيلقُ؟!! وجيوشنا مخنوقةٌ لا تنطقُ والوغدُ يُرْعِدُ للنزالِ ويُبْرقُ يفري.. ويطربُه اللسانُ الأذلقُ! في وجه كل منافق يتشدّقُ والمسكُ من جسد المجاهد يعبقُ والبس.. فهذا سندسٌ واستبرقُ أولى به بين الأنام وأخلقُ ويهيجُ غصنُ الأمنيات ويورقُ عزّا.. وينتفضُ الكيانُ المُطْرقُ عيشا .. فيا للجمع حين يحلّقُ!! فجراح أمتنا بمثلك أعمـقُ وشجاعةٍ دينيّةٍ لا تُسْبقُ وبيانُه وبنانُه والمنطقُ شمّاء تلهج بالشموخ فتصدقُ وعلى مقالك من جهادك رونقُ لحن الفداء.. إذا انتخى المتفيهقُ سامٍ.. وقد كذب الدَّعيُ المُلْصَقُ والعروة الوثقى أعزُّ وأوثقُ والصدقُ أظهرُ في البناء وأسمقُ باعوا الضلالة بالهدى وتزندقوا والصمتُ في عين المقالة يوبقُ مغشيّةٌ .. وقلوبكم لا تخفقُ مستأسدٌ.. وعقيدُكم لايصدقُ عبَّ الترابَ.. وشملُكم متفرقُ والعرضُ يهتكُ، والبراءةُ تُزهقُ من سوط جلاّدٍ .. وقيدٍ يُرهقُ والظلمُ فاشٍ .. والمواردُ تُسرقُ قدرٌ من الباري وعهدٌ موثقُ وعلى وداعك مدمعٌ مترقرقُ ولسوف يذكرك الزمانُ فيصدقُ هي هاطلٌ يحيي، وغصنٌ مورقُ وانعم.. فعيشُ الخائفين الأضيقُ خطبوا من الله الجنان فأصدقوا وهو الشهادةُ والصباحُ المشرقُ!! |