وداعاً... شيخنا
إبتسام مصطفى
تتوقف الكلمات تعلن عجزنا..
غامت رؤاي َ فلا أرى...
نارٌ تمزق أضلعي.
حين انثنت لها أضلعك..
هم وسّدوك ترابنا..؟؟؟
بل أي قلب ٍ أَوْدعك...!!
تركوك وحدك شيخنا...!
أرواحنا بقيت معك
لو كان يرجعك الدموع لكان دمعي أرجعك
***
أنّى ألتفتُ أراك يا شيخي الحبيب
أنى التفت أراك يا قمراً أضاء جوانحي
أنّى يغيب......؟؟
في وجه غزةَ... شاحب ٌ
في " دار أرقمَ "
في" المجمع ِ"
في الشوارع ِ
في المخيم... في الدروبْ
في كلٍّ ناحيةٍ لمست فضاءها...
يعلو النحيبْ
يا غزةً قد غاب شيخك
فجرّي غضباً لهيب
***
يا غزةً.. قد غاب أحمدُ
فارتدي ثوب الحداد
يا غزة ٌ قد غاب فجركِ
واستحال إلى سواد..
***
أواه ُ يا فجراً تسربل بالدماء
ذهب الذين نحبهم
وقلوبنا...!!
بيت العزاء...
هل يرجع الشيخ المغادر
ألف ألفٍ من رجاء؟
****
ستظلُّ تحيا في الفؤاد منارةً تهدي القلوب
ستظل بسمتك الحنون تضيء في ليلي الدروب
سيظل صوتك بيننا
في منهج الإخوان ِ
في درب الحماس الصاعدِ...
في صولة القسام ِ والفجر الجديد الواعدِ
****
لا... لن نقول لقد مضى...
فاهنأ..... هنالك شيخنا
قد طبت نفسا عندما..
رضي الإله ُ....لقد رضى.