تأبينا للشيخ أحمد ياسين

 إبراهيم المدلج

 

بيهُودِهَا..بمجُوسِهَا: يَاسِينُ *** وَبمَنْ تلفُّ بحبلهَا (صِهْيَوْنُ)

 

وَبِكُلِّ أَفَّاقٍ.. وَعِلْجٍ.. مَارِقٍ.. *** وَمُنَافِقٍ يَبكيكَ.. وَهْوَ خَؤونُ!!

 

وَبَكُلِّ جَلاَّدٍ.. عَلَى زِنْرَانَةٍ.. **** يُمْسِي.. وَيُصْبحُ: غَيْظُهُ مَكْنُونُ

 

وَبِكُلَّ مَنْ سَرَقَ الْكَرَى مِنْ كَاحلَيْكَ **** وَأَنْتَ - وَالشَّعْبُ الْجَرِيحُ - سَجِينُ

 

بِهِمُو جَمِيْعَا: أنْتَ يَا رَمْزَ الْفدَا.. **** وَلَكَ الْفدَا.. أَنَّى.. وَحَيْثُ تَكُونُ

 

أَجَّجْتَهَا.. وَحَمَلْتَ رَايَتَهَا وَأنْتَ **** مُكَبَّلٌ.. - في الْمَحْبِسَينْ - رَهِيْنُ!!

 

لِلّه وَقْفَتُكَ الشَّجَاعَةُ: صَابِراً **** وَبِنَصْرِهِ الْمَوْعُودِ.. أنْتَ قَمِينُ!!

 

***

 

يِاسِينُ: لَيْتَ لنا بِمثلكَ: أمَةً **** إيْمانُها: بالْحُسنَيَيْنِ.. يَقِيْنُ

 

وَبِمِثْلِ رُوحِكَ: ألْفَ رُوحٍ.. حَيَّةٍ **** للهِ تَخْفِقُ وُالْجِنَانُ مَتِينُ

 

وَبِكُلِّ جَارحَةٍ تُكَبِّرُ أوْ تُهَلِّلُ **** لا تُهِادنُ - لحظَةً - وَتَلِينُ..

 

برَِبَاطَةِ الْجَأشِ التي كَمْ دَوَّخَتْ **** أوبَاشَهُمْ، ويَدُوخُهَا شَاروُنُ

 

في صَمْتِكَ الْمجْرُوحِ.. تَسكُنُ ثوْرَةٌ **** فَاضَتْ بها مِنْ مُقْلَتَيْكَ شجُونُ

 

وَرَسَمْتَهَا للَّصامِدِيْنَ: وَضِيْئَةً **** كَيْمَا يُكلَّلَ: بالْفَخَار.. جَبِينُ

 

عَلَّمْتَهُمْ (اللهُ أكْبَرُ) بَعْدَمَا *** ضَاعَتْ: شَعَارَاتٌَ.. وَضَاعَ: (رَطِيْنُ)

 

***

 

مَا هَدَّكَ الْبَطْشُ اللَّئِيمُ.. وَلَمْ تَلِنْ **** مِنْكَ الْقَنَا.. أوْ سَاوَرتْكَ.. ظُنُونُ

 

مَرَّغْتَ أَنْفَ الْبَغْيِ: أنْفُكَ في السَّمَا **** مَا مَسَّهُ - رَغْمَ الرَّزيَّةِ -.. هُونُ

 

عَفَّرْتَ أَرْضَ الطُّهْرِ.. تَكْتُبُ بَالدِّمَا **** صَفَحَاتِ مِجْدٍ.. مَا لَهُنَّ قَرِينُ

 

وَتَوَقَّفَ التَّاريْخُ عِنْدَكَ: مُنْصتَاً **** تُمْلِي عَليْهِ الصِّدْقَ: كَيْفَ يَكُونُ؟!

 

وتَبُثُّهُ النَّجْوَى: وَفي أُذُنِ الدُّنَا **** وَقْرٌ.. عَلَيْهَا: طِيْنَةٌ.. وَعَجِيْنُ!!

 

وَعَلَى الرُّؤَى: غَبَشٌ أنَاخَ ظِلاَلَهُ **** كَيْ لاَ تَرَى الْحَقَّ الْمُبينَ: عُيُونُ!!

 

فَصَدَعْتَ. أَحْمَدُ - بالْحِجَارَةِ مُعلِناً: **** أنْ هَاهُنَا الْيَرْموكُ.. أوْ حِطِّيْنُ

 

لاَ رَفَّ للِجُبَنَاءِ جَفْنٌ.. أوْ غَفَتْ **** عَيْنٌ وَأنْتُمْ - في الْوِطِيسِ - مَنُونُ

 

ِللهِ: كَمْ نَفْسٍ جَلَبتُمْ.. فَاشَتَرَى **** وَبألْفِ رُوحٍ - غَيْرُكُمْ -.. مَغْبُونُ

 

تَسْتَبْشَرُونَ بِبيْعِكُمْ.. وَسِوَاكُمُ **** يَتَجَرَّعُ التَّسْويْفَ.. وَهْوَ.. مَهِيْنُ

 

تَحْتَ الأدِيْمِ: زَرَعْتُمُو آمَالَنَا *** وَمِنَ الأَدِيْمِ: سِلاَحُكُمْ.. مَسْنُونُ

 

وَلَجُنْدُ رَبِّكَ: غَالبُونَ.. أعِزَةً **** حَتَى وَإنْ طَالَ الْمدَى.. وَالْحِينُ

 

فَلْتَصْبرُوا وَتُصَابِرُوا وَتُرَابِطُوا *** إنَّ الْفَلاحَ - مَعَ - الرِّبَاطِ - مَكِيْنُ

 

واللَّيْلُ:مَهُمَا يَدَّكِنْ فَيهِ الدُّجَى *** فَ(لِكُلِّ لِيْلٍ آخِرٌ)...: يَاسِيْنُ

 

 

http://ezzedeen.net                    المصدر: