|
خيط رفيع يمر بين الخفاء والعلن في التصدق، والعلاقة فيه بين المؤسسية والفردانية معقدة ومتداخلة ومتشابكة، فمن ناحية فإن العمل المؤسسي في بعض جوانبه، قد لا يتحقق معه شرط الخفاء، وفي ذات الوقت فإن الفردية في العمل تحقق هذا الشرط بصورة شبه مثالية، لكن تبقي المؤسسة بميزاتها أحياناً في الوصول للنقاط التي لا يستطيع العمل الفردي الوصول إليها، أو القيام بالتحرك الميداني الذي لا يقدر العمل الفردي على تحقيقه لعجر أو شغل أو ضعف.
إنها إشكالية معقدة سيحاول هذا المقال التعاطي مع بعض جوانبها.
تعد الصدقة الخفية رافداً عقدياً رئيساً من روافد تمويل العمل الخيري الإسلامي، فهي عطاء يقوم به العبد في خفية عن غيره، فلا يعلمه إلا الله - سبحانه وتعالى -، ومن ثم فإن محاولات قياس حجمها وتأثيرها في العمل الخيري أمر فيه كثير من الصعاب إن لم يكن مستحيلاً.
ومن هنا حدث كثير من اللبس عند من لا يدينون دين الإسلام في شأن العمل الخيري ... للمتابعة اضغط هنا
|