مقالات 5624
خطب 560
فتاوى 678
بحوث ودراسات 465
كتب 38
قائمة الكتَاب 2219
 
هذه أعيادنا وكفى!

إن العيد مظهر من مظاهر الدين، وشعيرة من شعائره المعظمة التي تنطوي على حكم عظيمه، ومعانٍ جليلة، وأسرار بديعة لا تعرفها الأمم في شتى أعيادها.

* فالعيد في معناه الديني شكر لله على تمام العبادة، لا يقولها المؤمن بلسانه فحسب، ولكنها تعتلج في سرائره رضاً واطمئنانا، وتنبلج قي علانيته فرحا وابتهاجا، وتسفر بين نفوس المؤمنين بالبشر والأنس والطلاقة، وتمسح ما بين الفقراء والأغنياء من جفوة.

* والعيد في معناه الإنساني يوم تلتقي فيه قوة الغني، وضعف الفقير على محبة ورحمة وعدالة من وحي السماء، عنوانها الزكاة والإحسان، والتوسعة.

* يتجلى العيد على الغني المترف، فينسى تعلقه بالمال، وينزل من عليائه متواضعا للحق وللخلق، ويذكر أن كل من حوله إخوانه وأعوانه، فيمحو إساءة عام بإحسان يوم.

* يتجلى العيد على الفقير المترب، فيطرح همومه، ويسمو من أفق كانت تصوره له أحلامه، وينسى مكاره العام ومتاعبه، وتمحو بشاشة العيد آثار ... للمتابعة اضغط هنا

   

من سنن الله - تعالى - أنه كثيراً ما يؤيد دينَ الحق بأناس لا يؤمنون به، وقد حدث كثير من هذا في الأيام القليلة الماضية.

إن موضوع فن التعامل مع الإنسان - كبيرٌ جداً - تعتني به كل الشعوب في العالم ومن بينها الشعوب الإسلامية.

فلنحرص أخوتي على الاستمرار على الأعمال الصالحة ولنحذر أن يفجاءنا الموت على معصية.. ولنستحضر أن من علامات قبول أعمالنا في رمضان استمرارنا على الطاعة بعده..والحسنة تتبعها الحسنة والسيئة تجر السيئة.

visits